العلامة الحلي
52
مبادي الوصول إلى علم الأصول
ثانيا : القرآنية ، كما في : لفظة اللّسان واللّغات . ثالثا : الاصطلاحيّة ، كما في : لفظة التوقيفيّة ، والمحكم ، والمتشابه ، وغيرها . رابعا : العقائديّة ، كما في : لفظة الاعتزال ، والحنفية ، والأشاعرة . خامسا : المكانية ، كما في : لفظة الصّفا ، والمروة . ثالثا : شرح العبارات فنعمل على توضيح العبارات المغلقة في المتون ، مع مراعاة الدّقّة والوضوح والاستيعاب والاختصار عند التعليقة الواحدة ، وأن تكون أيّة واحدة منها مأخوذة من مصادرها المعنيّة الموثوقة المعترف بها . فمثلا ، التعليقة النحوية نرجع بها إلى كتب النحو ، والبلاغية إلى كتب البلاغة ، والأصولية إلى كتب الأصول ، وهكذا . . . رابعا : تخريج الآيات والأحاديث وذلك بالعمل على تخريج ما موجود : من آيات قرآنية ، وأحاديث نبويّة أو صحابية ، ونصوص توراتية ، من مظانها من المصادر المعتمدة في هذا المجال ، مع ذكر أسمائها وأجزائها وأرقام صفحاتها ، بالإضافة إلى ما موجود من اختلافات في ألفاظها وجملها . خامسا : ضرب الأمثلة بأن تكون مطابقة وواضحة ، وأحيانا متعدّدة ، لمعظم ما يرد في الكتاب من قواعد أصولية . كي تكون الفائدة أتمّ ، وسهلة التناول لدى الغالبية من المعنيّين بالدراسات الأصوليّة ، وكلّ في حدود استعداداته الذهنيّة .